تسليم شهادة الجودة العراقية لمعمل سمنت بادوش التوسيع ومعمل سمنت بادوش الجديد بعد حصولهم عليها بجدارة

في احتفال نظم بتاريخ 16/6/2019 وبحضور الدكتور حسين علي داود رئيس الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية والمهندسة بان ابراهيم نوروز مدير عام دائرة السيطرة النوعية والاستاذ ثامر عبدالله يعقوب مدير قسم منح شهادات نظم الادارة والجودة والمهندس كاظم ياسين محمد مدير قسم الادارة الصناعية/ ممثل الادارة العليا والسيد محمود حسين ياسين/مسؤول ادارة الجودة في معاونية السمنت الشمالية
تم استلام شهادة علامة الجودة العراقية والممنوحة من قبل الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية لمعمل سمنت بادوش التوسيع و لمعمل سمنت بادوش الجديد في معاونية السمنت الشمالية / محافظة نينوى التابعة للشركة العامة للسمنت العراقية بعد مطابقته منتجاتها من السمنت العادي البورتلاندي المنتج وفق المواصفة العراقية رقم 5 لسنة 1984 للمواصفات القياسية ضمن معايير الجودة المعتمدة لدى الجهاز في انتاج السمنت.
وقال مدير عام الشركة المهندس حسين محسن الخفاجي أن منح شهادة علامة الجودة العراقية جاء بعد فحوصات متتالية ودقيقة والتي أثبتت مطابقة المنتج للشروط المطلوبة والمواصفة العراقية حسب التعليمات رقم (2) لسنة 2011 الخاصة بتراخيص منح شهادة علامة الجودة
وأضاف أن جميع منتجات الشركة من السمنت خاضعة للفحوصات المختبرية ومستمرة في إنتاج أجود أنواع السمنت مع الاستمرار في تطوير منتجات جديدة من السمنت بإضافة مواصفات في بعض معاملها لتطابق متطلبات السوق كسمنت آبار النفط وسمنت تحشية السدود فائق النعومة.
وبين الخفاجي أن معمل سمنت بادوش التوسيع ومعمل سمنت بادوش الجديد ينتجان السمنت العادي وبمواصفات قياسية وسبق للمعملان أن حصلا على شهادة علامة الجودة من الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية كما حصلا على شهادة المطابقة الدولية لنظام ادارة الجودة قبل شركة بي ام ترادا البريطانية،
وقبل منح المعملان لشهادات الجودة فقد حضي منتجهما من السمنت على رضا الزبائن من خلال التجارب الميدانية في مشاريع شاخصة خارج وداخل البلد وهذا ينسحب على جميع معامل الشركة.
كاشفاً عن ان سعر الطن الواحد لايتجاوز 65 ألف دينار ، دعماً لمشاريع الإعمار وبناء دور المواطنين والبنى التحتية وآلية القطع والتجهيز ميسرة لجميع زبائن الشركة.
علما أن الشركة العامة للسمنت العراقية إحدى تشكيلات وزارة الصناعة والمعادن لديها (18) معمل موزعة في جميع انحاء العراق ستة منها في محافظة نينوى وقد تعرضت هذه المعامل إلى الدمار نتيجة أحداث الاحتلال الداعشي وما تلاه من عمليات عسكرية حيث بلغت نسبة الدمار أكثر من 60% واستطاعت الشركة من تأهيل خمسة من معاملها الستة في الموصل وبوقت قياسي واعلنت عن نفسها كأول المؤسسات الحكومية العاملة والمنتجة بعد تحرير محافظة نينوى من براثن العصابات الارهابية والآن تغطي حاجة المحافظة والمحافظات المجاورة بمختلف أنواع السمنت .